عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تشخيص الفلاحة في الجهة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفلاح نت
مدير المنتدى
avatar

الفأر
عدد المساهمات : 354
نقاط : 30538
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 08/11/2008
العمر : 34
الموقع : www.alfla7.net
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : فلاح
المزاج : هادئ الطباع

مُساهمةموضوع: تشخيص الفلاحة في الجهة   2011-01-27, 11:03

تشخيص الفلاحة في جهة طنجة :
– معطيات عامة :
السكان : 2 470 372 منها 41.63 % قروي و214ساكن/كلم 2 المساحة الفلاحية الصالحة للزراعة : 446100 هكتار عدد رؤوس القطيع الأبقار: 313550 الأغنام : 647000 الماعز 597900 : عدد الاستغلاليات الفلاحية 115000 : مؤشر الفقر 12.4% : عدد التعاونيات 300 : عدد االجمعيات 177 : منها 24نسوية عدد المجمعين الخواص المتواجدين بالجهة 21 : عدد الوحدات الصناعة – الفلاحية 78 : عدد الوحدات الترابية الفلاحية 3 :

– الموارد المائية :
السقي الكبير المساحة المجهزة 20100 : : هكتار المساحة التي ستحهز 30832 : هكتار الإحتياج الفلاحي الحالي 220 : مليون م 3 الحصيلة : فائض

2- السقي المتوسط و الصغير :
المساحة المجهزة 27 940 : هكتار المساحة التي ستجهز 7 260 : هكتار الاحتياج الفلاحي الحالي 210 : مليون م 3 الحصيلة :متزنة

الموارد العقارية :
المساحة الفلاحية الصالحة للزراعة 446 100 : هكتار الملك الخاص للدولة 1 3845 : هكتار الأراضي الجموع 1 2634 : هكتار الحبوس 9 235 : هكتار الكيش 31 : هكتار العقار المعبئ 1 633 : هكتار العقار القابل للتعبئة 1760 : هكتار استغلال الفضاء الفلاحي و نتائج سلاسل الإنتاج

الفلاحة تساهم بشكل كبير عبر مختلف سلاسل الإنتاج الفلاحية و الحيوانية في تشجيع الإقتصاد الجهوي و ذلك بخلق معدل قيمة الإنتاج بحوالي 5,8 مليار درهم و عدد إجمالي من أيام العمل يقدر ب 23.65 مليون



طنجة- تطوان
تشخيص الفلاحة في الجهة

عودة إلى مضمون
>>>>>

- تشخيص الفلاحة في جهة طنجة :
– معطيات عامة :
السكان : 2 470 372 منها 41.63 % قروي و214ساكن/كلم 2 المساحة الفلاحية الصالحة للزراعة : 446100 هكتار عدد رؤوس القطيع الأبقار: 313550 الأغنام : 647000 الماعز 597900 : عدد الاستغلاليات الفلاحية 115000 : مؤشر الفقر 12.4% : عدد التعاونيات 300 : عدد االجمعيات 177 : منها 24نسوية عدد المجمعين الخواص المتواجدين بالجهة 21 : عدد الوحدات الصناعة – الفلاحية 78 : عدد الوحدات الترابية الفلاحية 3 :

– الموارد المائية :
السقي الكبير المساحة المجهزة 20100 : : هكتار المساحة التي ستحهز 30832 : هكتار الإحتياج الفلاحي الحالي 220 : مليون م 3 الحصيلة : فائض

2- السقي المتوسط و الصغير :
المساحة المجهزة 27 940 : هكتار المساحة التي ستجهز 7 260 : هكتار الاحتياج الفلاحي الحالي 210 : مليون م 3 الحصيلة :متزنة

الموارد العقارية :
المساحة الفلاحية الصالحة للزراعة 446 100 : هكتار الملك الخاص للدولة 1 3845 : هكتار الأراضي الجموع 1 2634 : هكتار الحبوس 9 235 : هكتار الكيش 31 : هكتار العقار المعبئ 1 633 : هكتار العقار القابل للتعبئة 1760 : هكتار استغلال الفضاء الفلاحي و نتائج سلاسل الإنتاج

الفلاحة تساهم بشكل كبير عبر مختلف سلاسل الإنتاج الفلاحية و الحيوانية في تشجيع الإقتصاد الجهوي و ذلك بخلق معدل قيمة الإنتاج بحوالي 5,8 مليار درهم و عدد إجمالي من أيام العمل يقدر ب 23.65 مليون
الحبوب :

تحتل زراعة الحبوب على مستوى الجهة : مساحة تقدر ب 222720 هكتار أي حوالي 48 % من المساحة الإجمالية الصالحة للزراعة و تامن إنتاج يقدر ب 4.7 مليون قنطار (معدل سنة 2002-2007) و بالرغم من مساهمة الحبوب بطريقة إيجابية في الإنتاج الوطني من الحبوب. إلا أن هذه السلسلة ليست متأقلمة مع متطلبات الضيعات الفلاحية في المناطق الجبلية ذات تضاريس الصعبة نظرا لضعف إنتاجيتها التقنية و الإقتصادية مقارنة مع زراعات أخرى (الخضروات – الحليب على مستوى السهل و تربية المواشي و الأشجار المثمرة و المنتجات المحلية على مستوى الجبل)
و تجدر الإشارة كذلك إلى أن خصاص البنيات الخاصة بتخزين الحبوب يعتبر واحد من أهم الإكراهات التي يواجهها القطاع على مستوى منطقة السهول.
بالإضافة إلى ذلك غياب تجمع حقيقي للمنتجين قادر على تحقيق التموين من المدخلات و توزيع المنتوج في ظروف محفزة.
القطاني :

إن الدور المهم الذي تلعبه القطاني في توفير البروتينات لتغذية الإنسان و الحيوان و كذلك دورها في تحسين خصوبة التربة لا يحتاجان لدليل. في الجهة هذه الزراعات مستغلة بطريقة مكثفة على مساحات تقدر ب 51000 هكتار أي 11. % من المساحات الجهوية الصالحة للزراعة . مع تامين إنتاج يوازي حوالي 460000 قنطار. فيما يخص العمالات فإن عمالة شفشاون تمثل نسبة 40. % فيما يخص المساحة، أما عمالة تطوان فتمثل 30. % .
و تجدر الإشارة إلى أن الفول و الفاصوليا الخضراء هما الزراعات الأكثر استعمالا على مستوى المساحة ب .26100 هكتار و إنتاج 242.200 قنطار.
تعاني هذه السلسلة من نفس إكراهات الحبوب بحيث أن :
المسار التقني المستعمل لازال تقليدي (غياب البذور المختارة و عدم استعمال المدخلات) التخزين على مستوى الضيعات الفلاحية هي جد سيئة مما يعرض للبذور لأخطار الحشرات الطفيلية. المجهودات ضعيفة فيما يخص اختبار الفصائل و تكثير البذور و البحث الملائم. الزراعات الخضروات :

إن زراعات الخضروات على مستوى جهة طنجة - تطوان توزع على مساحة تقدر ب 23200هكتار 60 % من هذه المساحة هي تابعة طنجة
التي تتوفر على بنيات هيدرو فلاحية و صناعة – فلاحية مهمة مقارنة مع باقي عمالات الجهة.
عرفت المساحات المزروعة في المدار السقوي تطورا و تكثيفا مهمان لتصل المساحة حاليا إلى 11000هكتار في المناطق السقوية. تكمن أهمية هذه الزراعات خصوصا في تنوع الأسواق بالنسبة للإنتاج، (السوق الداخلي – الصناعة – الفلاحية – التصدير).
و إذا استثنينا زراعة توت الأرض الذي يعرف تطورا مدهشا فإن قطاع الخضروات لازال يعاني من عدد من العراقيل من أهمها :
تنوع ضعيف مع هيمنة 3 زراعات أساسية : البطاطس الموسمية – البطيخ و الطماطم الصناعية. مساحة الزراعات الموجهة للتصدير جد ضعيفة، رغم الموقع التنافسي و المميز للمنطقة عدم استقرار أثمان المنتوجات خلال نفس السنة أو من سنة إلى أخرى تراجع مساحة الزراعات الموجهة للصناعة الفلاحية خصوصا الطماطم و اللوبيل الخضراء...إلخ. الزراعات السكرية :

على مستوى جهة طنجة - تطوان ، فإن مدار لوكوس(منطقة تابعة لعمالة العرائش (يكون واحد من أهم مناطق إنتاج السكر في المغرب.
و لها في نفس الوقت امتياز إنتاج الشمندر في البور و في المدار السقوي. و كذلك قصب السكر في المدار السقوي. و تحتل بالتتابع 5000هكتار و 4200.هكتار أي ما يعادل نسبة 10. % من المساحة الوطنية من قصب السكر.
على مستوى الجهة، تلعب الزراعات السكرية دورا مهما في التنمية المحلية عبر الدينامية التي تخلق إما على المستوى الفلاحي (زراعة تعتبر قاطرة فيما يخص نقل التكنولوجيا الجديدة) أو على المستوى الإقتصادي (تحسين و تأمين مداخيل الفلاحين، ضمان التسويق – خلق العمل – المساهمة في توفير العلف ) و يعتبر كل هذا، ثمرة المجهودات و التعاون و الانسجام لمختلف المتدخلين و الشركاء خصوصا صوراك و صونابيل و الجمعيات المهنية و المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي.
و رغم كل هذه الإمتيازات فإن هذه الزراعة تعاني بدورها من مجموعة من النواقص و العراقيل و التي يمكن حصرها في :
تناقص زراعة قصب السكر على التربة الرملية نظرا لتنافسية الزراعات ذات القيمة المضافة العالية بعكس التربة الثقيلة التي لازالت زراعة قصب السكر تحتل مركزا مهما و تحقق نتائج تقنية جيدة. عدم ضبط المعالجة و وقاية زراعة قصب السكر ضد مجموعة من الأمراض و ا لطفيليات . استعمال غير معلقن للأسمدة خصوصا التبدير في استعمال الأسمدة الأزوتية و الذي يؤدي في الغالب إلى انخفاض نسبة السكر في الشمنذر. الزراعات الزيتية :

نوارة الشمس هي من أهم هاته الزراعات في الجهة خصوصا بمنطقة لوكوس منذ 1986 و هي تعرف من سنة إلى أخرى تطورا ملفتا. و رغم هذا النهج التصاعدي فإن زراعة نوارة الشمس لازالت تعتبر زراعةاستدراكية يستدرك بها الفلاحون تأثير التقلبات الطبيعية و خصوصا على الزراعات الخريفية و تستغل المنطقة هاته الزراعة على مساحة 4600 هكتار .
و من العراقيل التي تواجه تطور هاته الزراعة
على المستوى التقني : الزراعة معرضة لخلل تقني كعدم ملائمة تهيئ الأرض، عدم استعمال البذور المحلية، ضعف و تأخر استعمال الأسمدة. على المستوى الاقتصادي : عرفت مصاريف الزراعة ارتفعا خلال العشر سنوات الأخيرة لم تعرف دعم خاص من قبل الدولة (اقتناء البذور – صعوبة الولوج إلى القرض الفلاحي)، و كذلك مشكل التسويق و التوزيع و عدم استقرار الأثمنة بالنسبة للفلاحين في غياب كومابرا) على المستوى التنظيمي : رغم تواجد جمعية "كومابرا" و معامل التحويل، فإن تنظيم القطاع لازال في مستوى أقل من الأهمية الإستراتيجية التي تمثلها هذه الزراعة. فول سوداني :

الفول سوداني يستغل مساحة تقدر ب 9200 هكتار (نسبة 2 % من المساحة/الجهوية/الصالحة للزراعة) و إنتاج يتجاوز 21000 طن خصوصا في عمالة طنجة و عمالة العرائش
إن أهم النواقص التي تخص هذه الزراعة :
عقلنة عملية التسميد استعمال البذور المختارة ضعف وقاية النباتات

هذه الزراعة رغم ملائمتها لظروف المنطقة و أن الفلاحين تمكنوا من اكتساب تقنيات إنتاجها، فإنها مهددة لتعرف مجموعة من الصعوبات على مستوى المنافسة خصوصا الإنتاج القادم من دول اخرى كالسنغال، مصر و السودان الذين يعتبرون من بين أهم المنتجين لهذه الزراعة يسوقونا منتوجهم في المغرب بأثمنة جد منخفضة مقارنة مع أثمنة المواد المغربية طبقا للاتفاقيات التي وقعها المغرب مع هذه الدول
لمواجهة هذه الوضعية، فمن الضروري تحسين منتجي " الفول سوداني " خصوصا التابعين لمنطقة اللوكوس الذين بإمكانهم تحويل العقار المخصص لهاته الزراعة إلى زراعات أخرى ذات قيمة مضافة عالية.
الزراعات الكلئية :

و تستغل مساحة تقدر ب 32500 هكتارو تنتج حوالي 943000 طن من المادة الخضراء في المعدل حسب الظروف المناخية و نوعية الحش (أخضر أو جاف)
الأشجار المثمرة :

المساحة العامة للأشجار المثمرة تتجاوز 111000 هكتار نسبة 65 % منها تابعة لعمالة شفشاون كما أن أشجار الزيتون من أهم الأشجار المثمرة بحيث يمثل نسبة 76 % من مساحة الجهة، و تتوفر الجهة على 1528معصرة تتواجد بالخصوص في منطقة شفشاون
إن تحليل الوضعية الحالية لقطاع الأشجار المثمرة في الجهة مكن من التعرف على أهم العراقيل التي تحد من تقدمه و يمكن تلخيصها في :
تقدم سن نسبة مهمة من الأشجار المثمرة كما أن الحالة الصحية المتدهورة للحقول خصوصا الأغراس القديمة مع تواجد حشرات و أمراض عديدة ضعف التنظيم المهني للفلاحين الذي يضعف إمكانية الدفاع عن مصالحهم و ينقص من إمكانية ولوج الأسواق ضعف تثمين المنتوج خصوصا في المناطق الجبلية نظرا لبعد هاته المناطق و كذا التقنيات البدائية على مستوى مثلا وحدات عصر الزيتون (المعصرة) مما ينجم عنه خسارة على مستوى الكمية و الجودة للمواد النهائية.

و في الأخير إمكانية استغلال القنب الهندي الذي رغم المجهودات الجبارة لمحاربته في المناطق الجبلية وخصوصا في منطقة شفشاون.لازال يكون خطرا بالنسبة لتنمية الأشجار المثمرة في الجهة.
- الإنتاج الحيواني :



إن الجهة لها كذلك تخصص في تربية المواشي إن عدد رؤوس الأبقار هو 313.550 رأس (نسبة 55 % من عدد الرؤوس المحلية) و عدد رؤوس الأغنام هو 647000 و 597900رأس من الماعز. و يوفر إنتاج أكثر من 220 مليون لتر مليون من الحليب و 18840 طن من اللحوم الحمراء و 14029 طن من اللحوم البيضاء.
إن إنتاج الحليب يعتبر من أهم الموارد بالنسبة للكسابة و كذلك تدعم التنظيم و التسويق و تحويل الحليب .
إن كمية الحليب المجمعة عبر 57 مركز التجميع يقدر ب 73.3 مليون لتر في الجهة.

عدد الرؤوس بالفصيلة :



حجم الإنتاج لكل سلسلة حيوانية



قطاع الحليب

رغم التقدم الذي عرفه القطاع في الجهة خصوصا في منطقة لوكوس بفضل المجهودات التي بذلها مختلف المتدخلين فأن مستوى الإنتاجية يبقى متواضعا نظرا لعدد من العراقيل التي تتعلق بالمستويات التالية :
ضعف مساحة الكلأ التي لا تغطي سوى 7 % من مساحة الجهة الصالحة للزراعة. ضعف حصة الكلأ الصيفي و عدم ضبط تقنيات الحفاظ على كلأ (الصولجة) عدم تثمين للمواد (التين – أوراق الشمنذر – القلب الأبيض لقصب السكر – أوراق الفول السوداني) استعمال محدود للمنتجات الوسطية للصناعة الفلاحية في أعلاف حيوانية عدم ضبط مسار تناسل القطيع العراقيل المتعلقة بالتنظيمات المهنية (تعاونيات الحليب، اتحادات ....) تربية الماعز :



تلعب تربية الماعز دورا اقتصاديا و اجتماعيا مهما بالنسبة للقرويين المحليين. و يقدر القطيع في الجهة ب 597900. رأس أي بنسبة 56 % من قطيع مجترات الجهة و نسبة 9 % من قطيع الماعز الوطني.
هذه الأهمية _السوسيو – الاقتصادية و خصوصية حليب الماعز و تجربة الساكنة القروية المحلية فيما يخص الإنتاج و تثمين حليب الماعز، حفزت إنجاز برنامج لتنمية تربية الماعز الذي يهدف إلى جعل من حليب الماعز أكثر تنافسية و يمكن الرفع من دخل المنتجين.
و لتحقيق هذه الأهداف تم وضع مجموعة من الإجراءات :
نشر فصائل استوائية خصوصا (ألبين – مورسيانا – كروندانا) عبر توزيع الفصيلتين و التخصيب الإصطناعي تشجيع إنجاز بنيات من أجل تثمين و تحويل حليب الماعز. حاليا تتوفر الجهة على 3 وحدات لإنتاج الجبن و وحدتان نصف صناعية تنمية التنظيم المهني : 6 تجمعات للجمعية الوطنية للأغنام و الماعز و جمعيات مهنية جهوية تم خلقها تنظيم معارض و مسابقات جهوية. 9 معارض تم تنظيمهم منذ 1994.

و لكن كل هذه التدابير لم تحقق النتائج المتوخاة منها لإن سلسلة الحليب و تربية الماعز في الجهة يعتبر ان نشاطات هدفها الأساسي هو إنتاج اللحوم. و هكذا فإن نظامين للإنتاج يميزان للجهة.تربية المواشي من أجل إنتاج الحليب و اللحوم و الذي يبقى يمثل أقلية.و تربية المواشي لإنتاج اللحوم فقط و هو الذي يسيطر على القطاع.
و هذه الوضعية هي نتيجة مجموعة من العوامل :
تنظيم مهني غير متطور أجهزة التأطير غير كافية لتغطية القطاع مسار تقني تقليدي لا يضمن مستوى ضعيف للإنتاج تربية المواشي (فيما يخص التغذية – التناسل الصحة) غياب برنامج لتطوير السلالة قادر على الحفاظ و تطوير الماعز المحلي. إنتاج من الحليب موسمي و غير منوع. وحدات تثمين و جمع حليب الماعز غير كافية عدم تثمين الخصوصية الجهوية عبر إنتاج منتوجات محلية ذات قيمة مضافة عالية. تربية النحل :

تزاول تربية النحل كنشاط فلاحي منذ القديم في الريف الغربي. تتميز بكونها تقليدية في الجبل و في الغابات. تزاول دائما في صناديق من الفلين مع استعمال ضعيف للمدخلات، و المردودية تحدد في بعض الكيلوغرامات لكل خلية.
و باستثناء منطقة لوكوس التي عرفت تربية النحل العصرية تطورا مهما. يمكن اعتبار أن أهمية دور هذه التربية العصرية جديد العهد. و ذلك راجع إلى تدخلات الدولة، مشروع "ميدا" و كذلك للجمعيات المهنية المحلية (شفشاون )، عرفت جهة طنجة - تطوان تنمية نسبيا جيدة لهذه السلسلة إما على مستوى الإنتاج، الإنتاجية، التلفيف و التسويق أو مستوى التنظيم المهني للقطاع.

– عوائق تنمية السلاسل في الجهة :
أهم هاته العوائق تقنية و بيئية أو تخص طرق التسويق و تختلف هذه العوائق من سلسلة إنتاج إلى أخرى.
أهم هذه العوائق التقنية في الجهة هي كالتالي :
ضعف تثمين مياه السقي بالنسبة لكل الزراعات المزاولة ضعف مستوى المكننة بالنسبة لبعض العمليات الزراعية ضعف استعمال تحاليل التربة قصد عقلنة استعمال الأسمدة بالرغم من مساعدات الدولة (مدعمة بنسبة 50 % ) ضعف توجيه السقي في الحقل في المدار السقي الكبير و صيانة الأجهزة المتنقلة للسقي نظرا للاستعمال الجماعي و الاستقلال عبر الملكية المشتركة لهذه الأجهزة هيمنة الرؤوس المحلية للقطيع الحيواني موسمية إنتاج الحليب و تبعيته لتوفر الكلأ الأخضر

العراقيل الأساسية المتعلقة بتسويق المنتجات الفلاحية في الجهة :
ضعف تثمين المنتوجات ضعف تنظيم المهنيين ضعف تنظيم مسالك التسويق سيطرة الوسطاء على مسالك جمع المنتوجات مما يقلص من هامش المنتجين خصوصا بالنسبة للحبوب، الخضروات و الحليب أثمنة المنتجات تقديرية و غير مستقرة خصوصا الخضروات.

أما العراقيل المتعلقة بظروف الإنتاج الفلاحي بالجهة فهي كالتالي :
هيمنة الإستغلاليات الصغيرة هيمنة رياح الشرقي التوسع العمراني على حساب الأراضي الفلاحية النظام القانوني العقاري مركب : عوامل تحد من الاستثمار و التجهيز طبوغرافية صعبة استعمال زراعة القنب الهندي

– أهم التجمعات المهنية في الجهة :
إن التجمعات الجهوية لا تهم سوى سلاسل الإنتاج السكر، الحليب و الخضروات و خصوصا توت الأرض. المجمعين هم بالتتايع "كوزيمار" بالنسبة للسكر و "مركز الحليب" و "كولينور" بالنسبة للحليب و محطات تلفيف توت الأرض.
– أهم المشاريع التي هي في طور الإنجاز أو مبرمجة في سنة 2009 أو ما بعد.
المشاريع في طور الإنتاج :
مشروع تحدي الألفية مشروع « USAID » توزيع شتلات توت الأرض لصالح شركات الإنتاج و المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي في إطار التجارب لفصائل جديدة للثمار الحمراء الصغيرة مشاريع الإقتصاد في الماء على مساحة 12400 هكتار منها 8400 هكتار قد أنجزت (التكلفة 15000.درهم/للهكتار) مشروع تجهيز المناطق البورية على مساحة 11300هكتار بتكلفة 51 مليون درهم لصالح 15000 فلاح عقدتان شراكة لتنمية قطاع الحليب لصالح 12000مربي بتكلفة تقدر ب 3.5 مليون درهم 6 عقد شراكة لتنمية المناطق الجبلية و شبه الجبلية بتكلفة 14 مليون درهم و تخص هذه العقد كل من الزيتون، تربية الأغنام و تربية النحل. مشروع "ميدا" : تنمية تشاركية للمناطق الغابوية و شبه الغابوية في منطقة شفشاون ) 2001-2008 ( مشروع تأهيل مدارات السقي المتوسط و الصغير في أقاليم الشمال : المشروع ممول من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية و خصت الدراسات الأولية مساحة 20000 هكتار من المدار و الأشغال 10000 هكتار تجهيزات هيدرو فلاحية : الدراسات، التقييم الإقتصادي و الأولية في طور الإنجاز مشروع مندمج لتنمية الحوض المائي لواد لاو.



مشاريع 2009 و ما بعد :
اقتصاد في مياه السقي ( 18400هكتار بتكلفة 828 مليون درهم)

- أهم عوامل القوة و الضعف للقطاع الفلاحي في الجهة :


_________________
أستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
يدا بيد لمغرب أخضر بالغد

( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام
عضو جديد
عضو جديد


الماعز
عدد المساهمات : 2
نقاط : 23962
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/03/2012
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: تشخيص الفلاحة في الجهة   2012-03-27, 07:18

جازاكم الله خيرا على هدا المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تشخيص الفلاحة في الجهة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى جهات المغرب الفلاحية :: طنجة تطوان-
انتقل الى: